برامجتكنولوجيا

طرق العمل في مجال التجارة الإلكترونية

طرق العمل في مجال التجارة الإلكترونية بعد الاطلاع على المعلومات المتوفرة، يُستنتج أن تخصص التجارة الإلكترونية ليس صعبًا كما يعتقد البعض. فهو عبارة عن تعاملات إلكترونية تتم بهدف بيع وشراء البضائع والخدمات عبر الإنترنت، ويشمل كافة العمليات الإدارية والتسويقية التي تقوم بها الشركات مثل التسويق الإلكتروني. يمكن للطلاب المهتمين بالتجارة والتكنولوجيا الالتحاق بتخصص التجارة الإلكترونية، الذي يتوفر في عدد كبير من الجامعات والكليات في العالم. يجب على الطالب أن يكون لديه شغف وحب لاستخدام التكنولوجيا، والرغبة في العمل في مجال التجارة الإلكترونية.

طرق العمل في مجال التجارة الإلكترونية

هل يعتبر تخصص التجارة الإلكترونية صعبًا؟ وما هي فرص العمل المتاحة لحاملي هذا التخصص؟ حيث يشار إلى أنه يُقابل بالعديد من المسميات المُختلفة، وهو جزء من إدارة الأعمال التي يتم تقديمها عبر الإنترنت في عمليات تجارية لشراء وبيع السلعات. لذا سوف نستكشف تخصص التجارة الإلكترونية في موقع صنَّاع المال.

هل تخصص تجارة الكترونية صعب

اللغوية أو الجغرافية، فإن الإدارة الإلكترونية للأعمال تتضمن عدة نشاطات تجارية تستخدم في جميع مجالات التكنولوجيا والتقانة الحديثة، ويُفهَم التجارة الإلكترونية بأنها عملية شراء وبيع السلع والخدمات عبر شبكة الإنترنت، حيث يمكِن للأشخاص والشركات مِزاولة أعمالهُم التجارية دون قيود جغرافية أو لُغَوِّية. لا يمكن للإنسان تغيير الجغرافية أو الوقت.

تزايد عدد الطلاب الراغبين في الانضمام إلى كلية التجارة من أجل تخصص التجارة الإلكترونية، ويتساءلون عما إذا كان هذا التخصص صعبًا. والحقيقة أنه لا يعتبر من التخصصات الصعبة بشكل عام، إلا أن درجة صعوبته يُمكِن تغيُّرهَا حسب قابلية استيعاب الطالب للمعرفة.

فضلاً عن ذلك، يساهم هذا التخصص في تنفيذ هدف تبادل الخدمات والمنتجات بين الأفراد والمؤسسات والشركات، كما يتيح إقامة علاقات تعاونية مع المؤسسات الأخرى. وبالتالي، أصبح هذا المجال من بين أكثر المجالات شعبية في الوقت الحاضر.

بناءً على أهمية هذا المجال الكبيرة، يلاحظ أن دراسة التجارة الإلكترونية والحصول على شهادة بكالوريوس في هذا المجال لفت انتباه العديد من الطلاب؛ حيث يرغبون في التعامل مع التقنيات المتطورة والتكنولوجيا الحديثة.

يمكنك قراءة مقالنا الذي يتحدث عن أساسيات التجارة الإلكترونية للمبتدئين.

أنواع التجارة الإلكترونية

بعد قراءة إجابة عن مدى صعوبة تخصص التجارة الإلكترونية، أردنا التوضيح حول أنواع هذا التخصص، حيث أنه لا يقتصر على العلاقة بين المورد والعميل فقط، بل يشمل الكثير من المجالات. وفي الحقيقة، يتضمَّن هذا التخصص 6 أنواع رئيسية، سنذكرها في الأسطر التالية.

التجارة الإلكترونية بين الشركات B2B

يُطلق على هذا النوع اسم “التجارة بين الشركات”، حيث يُشمل جميع المعاملات الإلكترونية التي تتعلق بالسلع والخدمات بين شركات ومؤسسات. وبشكل عام، يتعامل منتجو البضائع وتجار الجملة التقليديون مع هذا النوع من التجارة الإلكترونية، إذ يُنظر إلى أنه الأكثر انتشارًا بين كافة أشكال التجارة الإلكترونية.

تتمثل التجارة الإلكترونية في عمليات البيع المباشرة من شركات إلى مستخدمي الإنترنت. B2C

Business-to-Consumer هو المصطلح الإنجليزي الذي يشير إلى العلاقة التجارية الإلكترونية بين شركات ومؤسسات والأفراد المستهلكين للسلع والخدمات. تشبه هذه العلاقة إلى حد كبير قسم بيع التجزئة في التجارة التقليدية.

بالإضافة إلى سهولة وديناميكية العلاقات التجارية لهذا النوع، قد تكون غير مستمرة، ولكن في الفترة الأخيرة شهد هذا النوع تطورًا كبيرًا، نظرًا لزيادة عدد المتاجر الإلكترونية.

علاوة على ذلك، أصبحت هناك العديد من المنصات الإلكترونية للتسوق عبر شبكة الإنترنت في الوقت الحاضر، والتي تُعرض مجموعة واسعة من المنتجات والسلع المختلفة مثل الأجهزة الحديثة والمواد الغذائية بالإضافة إلى الملابس والأحذية لجميع فئات المستهلكين.

تعني التبادل التجاري الذي يحدث عبر الإنترنت بين المستهلكين وبواسطة خدمات المواقع الإلكترونية والتطبيقات. وهذا يشمل بيع المنتجات والخدمات والأفكار، إضافة إلى تقديم رأي المستهلك حول هذه المُنتجات. يعدّ هذا الأسلوب مؤشرًا للاستيلاء على السوق بشكل سريع جديد، سواء كان لأغراض تجارية أو غير تجارية. C2C

المعاملات. ويعتبر التخصص في تجارة الكترونية من هذا النوع سهلاً ولا يحتاج إلى خبرة كبيرة، فكل ما يحتاجه الشخص هو القدرة على تحديد المنتج أو الخدمة التي يرغب في بيعها أو شرائها والقدرة على التفاوض على السعر المناسب. يتم التعامل بشكل فعال ومناسب.

نظام التداول الإلكتروني من قبل المستهلكين لصالح الشركات. C2B

ينطلق على هذا النوع من التجارة عبارة “المستهلك إلى الأعمال”، وهو شائع بشكل خاص في المشاريع التي تستخدم طريقة التوزيع الجماعي أو “Crowdsourcing”. حيث يقدم الأفراد خدماتهم وسلعهم لبيعها للشركات والمؤسسات التي تبحث عن هذا النوع من المنتجات المقدََََّدََُُّة من قِبْل المستهلك.

يُمكنُ مثالًا رؤية متعدد الأماكن الإلكترونية التي تقدِّم منشئو الجرافيك لعروضهم المتخصصة في إبداع وتصميم شعار لشركة ضخمة وعظيمة في سوق التجارة، حيث تختار الشركةِ أحد التصاميم المطروحة فقط وتشتريه، فالسِّير يخضع للشركة دون غيرها.

يتمثل معنى هذه العبارة في نقل عمليات التجارة الإلكترونية من قبل الشركات المصنعة إلى إدارة الأعمال. B2A

الأنشطة والخدمات المتعلقة بالبيع والشراء، مثل الاستشارات، والتسويق، وإدارة البيانات، والدفع الإلكتروني. علاوة على ذلك، يحتاج هذا النوع من التجارة إلى خبراء في تصميم المواقع الإلكترونية لجذب المزيد من عملائها. تشمل البضائع والخدمات على مجموعة من المنتجات، مثل:

  • السجلات القانونية.
  • الخدمات الضريبية.
  • خدمات الضمان الاجتماعي.

في السنوات الأخيرة، ازدادت شعبية هذه الخدمات بشكل كبير، وذلك نظرًا للاستثمارات الضخمة المستثمرة في تطوير وإنشاء حكومات إلكترونية.

تعتبر الفروق بين التجارة الإلكترونية والأعمال الإلكترونية والتسويق الإلكتروني مهمة جدًا، حيث يشير كل منها إلى نوع مختلف من الأنشطة التي يمكن تطبيقها على الإنترنت. يشير التجارة الإلكترونية إلى بيع المنتجات أو الخدمات عبر شبكة الإنترنت، في حين تشير الأعمال الإلكترونية إلى استخدام التقنيات والأساليب الرقمية لدعم وحل مشاكل فئة محددة من المستخدمي، مثل تحسيس المستهلك ذو 50 عامًا وأكثر للاستخدامات المخصصة للهاتف المحمول. أمّا التسويق الإلكتروانى فيشير إلى استخدام شبكةٌٌٌٌَََُُُُِِِِِِِِِِْْْْْْْ internet لاسطلاع المستهلّگین على خطاب خدُطی شرکہ، غیر۔۔…إلخ.

تتعلق التجارة الإلكترونية بالمرحلة من المستهلك إلى الإدارة. C2A

يتم تسميته بـ “المستهلك-إلى-الإدارة”، ويشير إلى عمليات الإنترنت التي تجرى بواسطة المستخدمين مع الحكومات. ولتوضيح مثال لهذا المفهوم فيزاد التحدث عن بعض النقاط التالية:

  • التعليمالتعَلُّم عن بُعد والتوزيع الإلكِتْروني للمعرفة على شبكات الإنترنت.
  • الضرائب:تسليم تصريحات الضرائب والمبالغ المدفوعة أيضاً.
  • الضمان الاجتماعيتم نشر المعلومات المتعلقة بعمليات الدفع في تلك المجال.
  • القطاع الصحييمكن القيام بالحجز المسبق لمواعيد الطبية، كما يتم توضيح المعلومات ونشر التوعية في هذا الصدد. ويتم دفع تكاليف خدمات الرعاية الصحية أيضاً.

مواد تخصص التجارة الإلكترونية

من الضروري على جميع الطلاب المهتمين بتخصص التجارة الإلكترونية معرفة المقررات التي سيدرسونها، حيث قد تختلف الأسماء من جامعة لأخرى ومن دولة إلى أخرى، ولكن المحتوى العلمي يبقى مشابهًا. نستعرض هذه المقررات في النقاط التالية:

  • مبادئ التسويق.
  • أساسيات تكنولوجيا المعلومات.
  • مبادئ الإدارة.
  • مقدمة في الأعمال الإلكترونية.
  • استراتيجيات الأعمال الإلكترونية.
  • مبادئ المحاسبة.
  • نظم وتطبيقات الوسائط المتعددة.
  • أمن نظم مواقع الشبكة المعلوماتية.
  • التجارة الإلكترونية والدفع الإلكتروني.
  • تصميم وإدارة مواقع الإنترنت.
  • ريادة الأعمال.
  • تطوير أنظمة الأعمال الإلكترونية.
  • نماذج وعمليات الأعمال الإلكترونية.
  • أنظمة الأعمال الذكية.
  • تشريعات تجارية.
  • تقنيات الأعمال الإلكترونية.
  • المسائل القانونية والأخلاقية المتعلقة بالتجارة الإلكترونية.

عدد سنوات دراسة التجارة الإلكترونية

يجتهد الطلاب بشكل كبير في معرفة “ما هي مدة دراسة تخصص التجارة الإلكترونية؟” ويجيب عليها الحقيقة بأن المدة تستغرق حوالي 4 أعوام، وذلك لأسبابها الرئيسية كونها من أهم المجالات التجارية في هذا الزمان.

بالإضافة إلى التدريب العملي ومشروع التخرج، يستطيع الطلاب إكمال دراستهم بأكملها في 3 سنوات ونصف فقط، وذلك عبر البرنامج الذي يتابعونه في جامعتهم بسلاسة تامة.

يجب أن تقرأ كذلك: الصلة بين التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية.

تتناول مجالات التخصص في التجارة الإلكترونية شتى المجالات المتعلقة بالأعمال، حيث يشمل ذلك التسويق الرقمي وإدارة الأعمال عبر الإنترنت والبيانات والبرمجيات وخدمات العملاء الإلكترونية. تعد هذه المجالات جزءًا أساسيًا من نظام التجارة الحديث، حيث أصبح استخدام التكنولوجيا مطلبًا لنجاح أغلبية المؤسسات. فهو يشير إلى تبادُلِ المُنْتَجَاتِ وَالْخِدْمَاتِ عبرَ شَبَّكةِ «شُبُكَةٍ عُلاَّمِية»، دون ألاّ يستخدِم في معظَمِ حِرْفه.

عندما نتأكد من أن مجال التجارة الإلكترونية ليس من المجالات الصعبة بشكلٍ كبير، نرى أن هناك عددًا كبيرًا من الطلاب والطالبات في العالم يطمحون لدراسة هذه الموضوعات واستكشاف إحدى التخصصات المتوفرة فيه.

  • مدير إداري.
  • باحث.
  • مدير مشاريع.
  • مدير علاقات عامة.
  • مدير مشتريات.
  • مدير مالي.
  • مدير إنتاج.
  • مدير بنك.
  • محلل للأعمال التجارية والإلكترونية.
  • تاجر إلكتروني.
  • مجال العمل الحر.
  • مستثمر.
  • مستشار في مجال الأمن الإلكتروني والتجارة الإلكترونية.

مستقبل تخصص التجارة الإلكترونية

تعتبر دراسة هذا التخصص من الدراسات الأكثر فائدة للطلاب بعد تخرجهم، حيث يبدو أنه من بين التخصصات التي ستكون لها مستقبل كبير في السنوات القادمة، حيث أن استخدام شبكات الإنترنت لا يمكن الاستغناء عنه في عالم الأعمال في يومنا هذا، والفائدة منه تظهر في مستقبل أشياء مثل:

  • تهدف دراسة التكنولوجيا الحديثة إلى تعزيز مهارات الخريجين واكتسابهم المزيد من الخبرات.
  • يحصل الخريجون في هذا المجال على شهادة دراسية تحظى بتقدير كبير.
  • الحصول على أجور مالية مرتفعة.
  • يحتاج القطاع الوظيفي في المستقبل إلى هذه المجالات المتخصصة.
  • يساهم في توفير الوقت والجهد وكذلك المال.
  • يتلقى الطالب تجربة مفيدة تُمكنه من تصميم مواقع لإدارة الأعمال والتجارة الإلكترونية.
  • تصاحب التقدم العلمي في مجال التكنولوجيا وتفاعل مع الأساليب والتقنيات الحديثة المتاحة حاليًا وفي المستقبل.
  • يستطيع الخريجون الحصول على فرص عمل تناسب مؤهلاتهم ومهاراتهم العلمية.

مميزات التجارة الإلكترونية

بعدما قرأنا الإجابة عن سؤال “هل تخصص التجارة الإلكترونية صعب؟”، يجب أن نذكر ونشرح المزايا الرئيسية والمهمة لهذا المجال بشكل عام. فطلاب الراغبين في دراسة هذا التخصص يحتاجون إلى معرفة كل شيء عنه، وسوف نعرض هذه المزايا في الأسطر التالية:

  • تقليل المصاريف المالية التي يتم دفعها للإعلان عن السلع بواسطة الإنترنت والقيام بعملية الشراء والبيع.
  • توفر الفرصة لتحقيق دخل مستمر على مدار اليوم، حيث تبقى المتاجر والمراكز الإلكترونية مفتوحة على مدار الساعة.
  • يتمتع المشروع التجاري بالتوسع الدولي للمبيعات ويستطيع تجاوز القيود الرابطة بالموقع الجغرافي، ما يؤدي إلى انتقاله إلى مستوى عالمي.
  • تبسيط عرض الأصناف والأشياء والخدمات الأكثر رواجًا بكل سهولة.
  • يمكن الوصول إلى بيانات جميع الزبائن المتفاعلين مع المتجر الإلكتروني، واستخدام هذه البيانات لعرض المنتجات التي يظهروا اهتمامًا بها.

اطلع أيضًا على مساحات التجارة الإلكترونية وأهم فوائدها وعوائدها المحتملة وعيوبها المحتملة.

سلبيات التجارة الإلكترونية

بعد دراسة الإجابة على سؤال ما هو صعوبة تخصص التجارة الإلكترونية، يجب أن نوضح أنه على الرغم من إيجابيات عديدة تجذب طلاب التعليم للاختيار ودراسة هذا التخصص، إلا أنها تأتي مع بعض السلبيات المرتبطة بالتجارة عبر الإنترنت.

  • إذا حصل أي عطل في الموقع الإلكتروني، فسيكون من الصعب على الزبائن شراء المنتجات والخدمات.
  • لا يمكن تجربة المنتجات قبل إكمال عملية الشراء.
  • لا يملك الزبائن قدراً كافياً من الصبر لينتظروا شحن وصول منتجاتهم إليهم، حيث إنّ عملية الشحن يستغرق في بعض الأحيان وقتاً كثيراً.

يحظى هذا التخصص بإقبال كبير من الطلاب سنويًا؛ حيث يسعون للتحصل على دراسة مميزة في أفضل تخصص لهم، والذي يمكِّنهم من العمل في مجالات إلكترونية مختلفة.

أقسام الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى